الرئيسية / أخبار الكويت / الكويت | البنوك تطارد المقترضين الوافدين بالانتربول في بلدانهم

الكويت | البنوك تطارد المقترضين الوافدين بالانتربول في بلدانهم

 

 

الكويت | البنوك تطارد المقترضين الوافدين بالانتربول في بلدانهم

 

«قروض الوافدين».. سيناريوهات عديدة للحصول عليها، وأمثلة كثيرة للتعثر عن السداد وتبقى التساؤلات قائمة.. ماذا لو تم إبعاد الوافد فجاءة لأي سبب من الأسباب وهي كثيرة هذه الأيام؟ ماذا لو قرر الوافد مغادرة البلاد للهروب من دون سداد باقي الأقساط؟ وهل تستطيع البنوك ملاحقة المقترض إلى عقر داره لتحصيل مديونياتها؟ ولماذا تخاطر البنوك من الأساس بإقراض هذه الشريحة طالما أن مخاطر عدم السداد مرتفعة؟ وما البدائل المتاحة أمام الوافد لتحقيق طموحاته في ظل احجام البنوك عن إقراضه لضعف راتبه ؟ كل هذه الأسئلة وأكثر تشغل بال شريحة واسعة من الوافدين والقراء. قال مصدر مصرفي لـ «القبس الإلكتروني»

 

 

، «يجهل الكثير من المقترضين الوافدين أن يد القانون ستطوله أينما ذهب من خلال الانتربول الدولي بعد حصول البنك على حكم نهائي ضده، بل سيجد نفسه مطالباً برد القرض أو الأقساط المتبقية وفوائدها، وملزماً أيضاً بدفع مصروفات الانتربول. وأشار إلى أن «البنك في حال توقف العميل عن السداد لمدة تصل الى نحو 6 أشهر يقوم بإتخاذ الإجراءات القانونية المتبعة لحفظ حقه، وبعد صدور حكم ضد العميل لتنفيذ الحكم وفي حالة خروجة من البلاد يتم تحويل الملف إلى الانتربول، وتبقى المسألة مسألة وقت فقط لا غير . ونوه إلى أن «كل بنك يقدر مستوى المخاطر المتعلقة بالوافدين، وكل منهم يحدد الحد الأدنى للراتب وتصنيف الشركات التي يعملون بها». وأكد أن الغالبية العظمى للمقترضين الوافدين ملتزمين بالسداد، كما أن شريحة الوافدين تمثل ثلثي المجتمع على الأقل،

 

اقراء ايضا:  الكويت | بلدية الكويت ترفض مطالب للقنصلية المصرية

وبالتالي لا يمكن للبنوك تجاهل الاحتياجات التمويلية لتلك الشريحة قياساً بإمكانية تعثر بعضهم عن السداد لأي سبب من الأسباب. من جانبه ، قال خالد رفعت الذي يعمل في أحدى شركات القطاع الخاص، «أن التعامل مع البنوك وشركات التمويل حتمى لتمويل شراء شقة في بلدي أو شراء سيارة بالقسط ولا غنى عنها إطلاقاً». وأشار إلى «تعثر البعض عن السداد هو أمر استثنائي ويحدث لأسباب قاهرة، إما نتيجة الفصل من العمل أو الترحيل من البلاد في حالة ارتكاب مخالفة تستوجب اتخاذ هذا الإجراء ضد الوافد». وضرب مثلاً بقصة حدثت مع أحد أصدقائه، قائلاً «بعدما حصل صديقي على قرض من أحد البنوك، فجأة ومن دون مقدمات وجد نفسه مبعداً خارج البلاد إبعاداً إدارياً، بعدها ظن أنه نجى من القرض، وخرج من الأمر رابحاً، مستبعداً إمكانية الوصول إليه في بلاده، إلا أن الانتربول طارده هناك، ووجد نفسه مطالباً برد القرض بالإضافة إلى مصروفات الانتربول». بدوره ، قال على احمد «محاسب في أحد الشركات» إنه لم يفكر قط في الحصول على قرض، مضيفاً أخشى من إمكانية العجز عن السداد لأي سبب، لذا آثرت السلامة، واكتفيت بعمل «جمعيات» مع زملائي في العمل، مضيفاً أن «نظام «الجمعية» أسلم وأنجع في تلبية متطلباتي وطموحاتي.

 

شاهد أيضاً

الفلبين مجدداً.. تهدد بفرض حظر على إرسال العمالة إلى الكويت

عاد كابوس إيقاف إرسال العمالة الفلبينية إلى الكويت مجدداً، بعد أن هددت وزارة العمل الفلبينية …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.